الخميس، 16 يناير 2014

لا حول ولا قو الا بالله شاب يتقدم لخطبه فتاه .. فيقع فى الحرام مع والدتها


و ما ان وضعت ام الفتاه مولودها حتى ضغطت الاسرة عليها لتعرف من الذى قام بهذه الفعله فتصدم الجميع بالجانى حيث كان هذا الجانى هو
زوج بنتها .. الامر الذى دفع بنتها للانتحار
 ..
و تعود احداث الواقعه فى احدى قرى مدينه المحله الكبرى حيث انه كان هناك شاب معروف عنه سوء الاخلاق و كان يعتاد اللعب بالمغازلات مع الفتيات
و السيدات حتى ياخدد المتعه المحرمة فقد ترعرع فى هذا الامر االقبيح و اصبح معتاد القيام به اكنه جزء من حياته اليوميه او اصبح بالنسبه له شى عادى

الى ان تقدم العمر بدء يدفع هذا الشاب الى التوجه الى اختيار فتاه حتى يتزوجها و يمنعنه اقوال الناس و القيل و القال .. فما كان الا انه بدء يقوم
بمراقبه احد فتيات المنطقه التى كانت تتحدث القريه كلها عن حسنها و عن كرم اخلاقها و انها اصبحت بعد فترات قليله حلم كل شاب محترم يريد ان يكون

اسره محترمة .. و عليه قام الشاب بالتوجه الى خطبتها .. و لانه كان غنى فكانت الاسرة لم تستفسر عنه ولا عن نشائت ولا عن اسرته
ولا حتى عن اخلاقه و ذلك لانهم وجدوا فيه انه الشخص المناسب و ذلك فقط لانه غنى . . و على سرعان ما اتفقت الاسره على اجراءات

الخطبه و الزواج و الامور المترتبه على كل من العروسين من الاولويات و المتطلبات المفروضه على كل منهم .. و كان الشاب يريد ان يبدى كرم اخلاق
فكان لا ياتى الى زيارة حبيبته كثيرا قبل الزواج .. الا انه بعد الزواج بدء يتردد على منزل الفتاه كثيرا و بدء بمجالسه حماته و خالات العروسه

الا انه كان يرى فى ام زوجته نظرة المحرومة من العاطفه الامر الذى ايقظ فى نفسه الروح الدنيئة و القذارة الذى اعتاد عليها قبل الزواج .. وعليه
فقد بدء الشاب بمغازلت زوجه بنت التى هى حماته و هى محرمة عليه .. و بدئت ممغازلاته تكثر و تكثر .. الى ان وجد ان حماته تقابله

هى الاخرى بمغازلات من نفس المغاززلات التى يغازلها بها الا ان الامر لم يدم طويلا حت وقعت حماته فى شباك قذارته و قمات بينهم مالا يحمد عقباه
الامر الذى ادى الى ان حملت المراه منه و بدئت تظهر عليها علامات الحمل .. فلما كانت تسئل عن هذا كانت تتدى الاسباب الى ان اختفت

فتره و عادت الى الاسره و هى تحمل جنينها الامر الذى ادى الى ذهول الجميع .. فلما بدئت الاسره تضغطت عليها اعترفت ان هذا الجنين من
زوج ابنتها الامر الذى دعى زوجه ابنتها الى الانكار .. الا ان الفتاه لم تاخد وقتها لتتبين الحقيقة حتى قامت بالانتحار و قامت الاسرة بالابلاغ عنها و زوج بنتها

و عليه يجيب ان نعلم من يدخل على اسرتكم .. يجب ان تتعلمو كيف تختارو الزوج المناسب .. فالرجل ليس بماله .. انما الرجل باخلاقه

فبدون الاخلاق الرجل لا يصلح .. ااما بدون المال يمكن ان يصبح الرجل عظيما

اب يقوم بالاعتداء الجسدى على ابنتيه ذوات الخمس و العشر سنوات


وما ان قامت الام باخد ابنتها بعد ان بدئت تشعر بالالام شديده فى اعضائها الخاصه لكى تكشف عليها الدكتورة حتى

صدمت باخبار الكتوره لها بان ابنتها الصغيره ليست عذراء .. الامر الذى دفع الام بالجنون و الصراغ و العويل فى الشارع .. و تدور
احداث الواقعه الى احدى المناطق العشواقية فى مصر و بالتحديد فى منطقه المقطم حيث ان طبيعه تلك المناطق و السكان فيها مختلفه عن كل مصر

فالمنطقه تلك تتكون من عشش صغيره هذه العشش لا تحتوى على المرافق الاساسيه التى تدور الى الحياه حيث يعيش الناس فى تلك العشش على لمبات الجاز
و اما المياه التى يشربونها فه مياه غير صالحه .. الامر الذى لا يستطيع اى ادمى ان يعيش فيه .. الا ان ظروف المعيشه القاسيه و فقر هذه الاسر

دفعهم الى العيش فى تلك الاماكن مضطرين غير راغبين .. و فى هذه التربه القذره الغير صالحاله التى تعد بيئه للانشار كافه الاخلاق و السلوك الغير قويم
قامت جريمه بشعه تقشعر لها الابدان .. جريمة لا يمكن ان تتصور كيف تصدر من اب مسئول عن مستقبل طفلتين .. و تتلخص احداث الواقعه فى انه كانت هناك

اسرة صغيره تتكون من اب  و ام و طفلتين فى عمر الزهور .. وكان الاب يعمل كبائع سريح الا ان ظروف مرضه و اعاقته فى قدمة
منعه فى ان يقوم بالانفاق على اسرت ..مما دفع الام الى ان تكون ذات اصل طيب .. فوافقت على ان تاخد مكان زوجها الى ان يتعافى

فكانت تقوم هيا باخد البضاعة التى تتاجر بها و تبيعها فى الاشارات و تبيعها فى محطات المترو و غيرها من الامكان حتى تستطيع تلبيه احتياجات اسرتها
و عليه فكان الزوج متكفل بان يرعى اولاده حتى تعود الزوجه من العمل .. الا ان الاب القذر كان يستغل عدم وجود الزوجه ف المنزل

فكان يقوم بالاعتداء على الصغيرتان .. و لانهم لا يدركون ماذا يحدث لهم كان الاب يخبرهم الا يتكلمو فى مثل تلك الامور .. و عليه فان الاطفال
كانو يخافون الحديث مع امهم قى مثل هذه الاحاديث .. الا ان شائت الاقدار ان تفضح هذا الاب القذر .. ففى يوم من الايام مرضت احد الفتيات بشده

الامر الذى استدعى الام بعاطفتها ان تقوم باخدهم الى المشفى لكى تكشف عليها الدكتورة .. فما ان كشفت عليا الدكتورة فاخبرتها ان ابنتها تعرضت
للانتهاك .. الامر الذى دفع الام بالكشف على الفتاه الثانيه . حتى تيقنت من المصيبه ان الفتاه الاخرى ايضا مصابه بنفس ما جرى للفتاه الاولى .. عليه

قامت الام بتحرير محضر ضد الاب الذى قامت قوات الشرطو بالقيض عليه و تقوم المحكمة الان باتخاذ القرار المناسب .. فلو انت مكان القاضى
ماذا كنت تحكم على الاب الحقير هذا .. فى وجه نظرنا ان حكم الاعدام قليل عليه

يا الهى هل يمكن ان يحدث هذا .. معقول حد يطلب مثل هذا الطلب

اخ يحب اخته و يقع فى حبها و يطلب يدها من ابوه ..و رد فعل الاب كارثى بكل ما تحمله المعانى من الكلمة

و ما ان قال الابن انه يرين ان يتزوج من اخته حتى تمنى الاب ان يصم قبل ان يسمع هذه الجمله و عليه كان رد فعل الاب كارثى حيث قام
بما لم يعتقد ان يقوم احد فى مثل موقفه.. و تعود احداث الحادثه الماسوية فى مصر حيث انه كانت هناك عائله بسيطه تتكون ممكن  اب و ام

و اخ و اخت فى نفس المرحله العمريه حيث انه كان الفرق ما بين الاخ و الاخت لاتتجاوز الشهور القليلة بين الشقيقين ..و كانت الاسره تنعم
بحياه هادئة حيث ان الاب كان يعمل فى احد المصالح الحكوميه و الام كانت تعمل كمدرسة ثانويه تدرس مادة الاحياء .. و عليه كان

الامر الذى يستدعى ان يكون الاخ و الاخت منفردين فى الشقه فى اغلب الاوقات و ذلك لما سردناه سابقا لطبيعه عمل الاب و الام .. لكن ما المشكله
فى هذا .. فهذا امر عادى يحدث فى كل البيوت العربيه و الغير عربية .. الامر فى هذا الاسرة مختلف كليا و موضوعيا حيث انه

هذا الاخ و الاخت بدئت تحوم حولهم شوائب غريبه .. فقد كان الاخ يقوم فى كل الاوقات بمهاداه اخته هدايا قيمة و غاليه .. فمره يقوم باهدائها
باقه ورود حمراء و مره اخرى يهدى ملابس ولكن ليست اى ملابس ...فهو كان يهديها ملابس لا تصح ان ترتديها الا امام زوجها و عليه كان

يطلب منها ان تقيصها امامها .. كانت الاخت ترفض الا انه مع تكرار الموضوع بدئت ترتديها غير خاجله لانها ترى ان هذا اخوها ولا يمكن ان
يضرها .. ثم جائت فى احد المرات التى استغل فيها الاخ النجس فرصه انفراده مع اخته و قام بالتعدى عليها .. الامر الذى دفع الاخت

بالصراخ الا انه هذا الصراخ لم يشفع لها .. و عليه مرات هذه الحادثه مرور الكرام و بدئت تتعدد هذه الواقعه مرة بعد اخرى الى ان بدئت الام تلحظ شحوب ابنتها
و ان بطنها بدئت تنتفخ قليللا .. فما كان من الاخ الا ان ذهب الى اباه و قام بطلب يد اخته من ابيه .. الامر الذى نزل على الاب كالصاعقه فما تردد

الاب الا فى انه قام بالتقاط سلاحه من جنبه و قام بقتل كل من الاخ و الاخت و قام بعد ذلك بتسليم نفسه الى قوات الشرطه و لكن الامر الذى

دفع المحكمة بتبرئته باعتبار انها قضيه شرف .. لا حول ولا قوه الا بالله 

الأربعاء، 15 يناير 2014

أنظر ماذا فعل مع الخادمه ! و أنظر ماذا فعلت هيا معه

تداول العملات تداول الذهب تداول النفط فنادق دبي فوركس تداول البترول
بأحد الدول الخليجية يوجد شاب يعول أمه المسكينة التي صارت لا تبصر أمامها من شدة الأمراض التي تصيب جسدها المنهك من كبر سنها.
هذا الشاب الصالح الذي يحب أمه ، و يحاول أن يرضيها بكل الطرق ، قال لنفسه لماذا لا ،
أأتي بخادمة تعينني و تساعد أمي بهذه المرحلة من العمر .
و فعلاً ذهب الشاب إلى احد المكاتب التي لا تبعد عن بيته شيء و طلب خادمه ، فقال له صاحب المكتب عندي طلبك ، الخادمة كبيرة بالعمر لا يتجاوز عمرها الثلاثين متزوجة و لديها ولد قال الشاب ائتني بها لأني بأمس الحاجة لها ، و جاءت الخادمة إلى المنزل و فعلاً أعانت الشاب بكل الأمور التي تتعلق بأمه و لكن هنالك من شيء مريب يحدث كل ما يدخل الشاب المنزل ، كانت الخادمة تفعل أشياء غريبة كل ما رأت الشاب تتكشف تظهر قليل من مفاتنها

و كان الشاب مطيع لله سبحانه و تعالى و لا يعرف هذه الأشياء
الشاب الذي لم يتجاوز عمره الخامسة و العشرين ربيع ، لا يعرف ماذا تريد هذه الخادمة بهذه التصرفات و بعد مرور فترة لا بأس بها ، الفترة التي تم بها تعرف الخادمة على أسلوب حياة هذا الشاب ،ماذا يفعل بيومه كله ، كيف يعامل غيره
قررت أن تغويه و تفعل معه الفاحشة حتى لو فعلت هذه الفاحشة عنوة و جبر
و فعلاً باليوم التالي ذهبت إلى غرفة الشاب و سرقة نسخة من مفتاح حجرة الشاب و بعد أيام و الشاب يسبح ، دخل غرفته و كان للشاب عادة قد يقولون عنها أنها غير مستحبة أو سيئة كان يدخل إلى الحمام و يترك بابه مفتوح ، لا لشيء لكن ، لكي يسمع صوت أمه و هي ذاهبة لتتوضأ لصلاة الفجر ، لكي يذهب و يساعد أمه فانتهزت هذه الخادمة أسلوب عيش هذا الشاب و دخلت عليه الغرفة و خلعت ثيابها ، و دخلت عليه الحمام و هو عاري و هي عارية لا يعرف ماذا يفعل الشاب هل يصرخ و يخيف أمه أما يطردها بالجبر أو يفعل معها الفاحشة أغواه الشيطان و جاء الفتى ليقترب من الخادمة و يعاشرها بالحرام و لكن الله لم يرضى له هذا الشيء و لكن الشيطان كان يقول له يا فتى جرب نفسك هي مرة واحدة و ينتهي الأمر و الله أقوى من هذا الشيطان اللعين فحينما أقترب الشاب ليعاشر الخادمة سمع صوتاً جميل ألفه
أحم

أحم

هل تعرفون من صاحب هذا الصوت ؟

إنها أمـــــــه

أين أنت يا ولدي ، هل أغواك النوم اليوم ، هل أصابك شيء

لأن هذا الولد لم يتأخر عن الاستيقاظ و الذهاب إلى رأس أمه حتى تنهض و يوضئها …

تذكر أمه!!

صفع الخادمة على وجهها و قال بالصباح جهزي امتعتك لترحلي ...
و جاء الصباح و ذهب بالخادمة إلى صاحب المكتب ، قال صاحب المكتب ماذا بكي بكل دولة تذهبي إليها لا تجلسي إلا أشهر معدودات فروى الشاب لصاحب المكتب ماذا حدث له فقام صاحب المكتب و ضربها ضرباً مبرحاً حتى سال الدم منه و لكن لم تنتهي قصتنا لهذا الحد الخادمة بعد سفرها ، أرسلت رسالة إلى الشاب قالت له أنت ميت لا محالة
لم يعر الشاب الأمر اهتماماً …
و ذهب و خطب فتاة من فتيات حيهم المعروفات بالأدب و الصلاح و الجمال
و بعد أن تزوجاه بأيام
سقط هذا الشاب بالفراش مريضاً ، يلفظ أنفاسه كل يوم ، يموت كل يوم ألف مرة
ذهبوا به إلى المستشفيات و الأطبة ، لكن للأسف لا يوجد به علة محددة
تذكرت الأم الخادمة ، و قالت يا فلانه ، تعالي معي عن الشيخ الفلاني فأن دواء أبني عنده
اندهشت زوجة الولد ، و ذهبوا إلى الشيخ و رووا له قصتهم
و حسب له الشيخ و تأكد ما خفي عن الجميع ، الشيء الذي خفي عن الجميع إلا الأم
قال لهم أن هذا الرجل مسحور . و سحره مدفون ببطن كلب
قالت الزوجة ما هذا يا شيخ كيف يدفن ببطن كلب ، قال الشيخ أن الخادمة سحرت أبنكم وضعت هذا السحر ببطن كلب و دفنت الكلب بدولتها
قالت الأم ماذا تقصد أن ابني سوف يحيا هكذا ، سيبقى بين الحياة و الموت
قال يا أمي علاجه ليس من عندي فقط . علاجه من الله سبحان و نحن أسباب فقط
و بعد سنة كاملة من العذاب ، أرسلت الخادمة لهم و قالت سوف احل ولدكم من سحري و
فعلت ، لكن السبب لا يعرفه إلا الله سبحانه ، حتى أكملوا ترجمة الرسالة
قالت أني الآن احتضر و لا أريد أن أقابل الله بذنوب
و بعد أن تماثل الشاب للشفاء ، فعل عكس ما توقعه الجميع ، أرسل لهذه الخادمة مبلغ من المال لتذهب به للحج
قالت الزوجة لما تفعل هذا هذه أرادت بك الشر ، قال أنا لا أعامل بشر أنا أعامل الله سبحانه و تعالى

نحن لا نقابل السيئة بالسيئة بل نقابلها بالحسنة 


ما رئيكم بكل صراحه ؟؟؟

الفتاه ووالدها و عشيقها ... لا تعليق

تداول العملات تداول الذهب تداول النفط فنادق دبي فوركس تداول البترول
قصه الوالد و الفتاه و العشيق ...  ، انها كارثه بكل المقااايس ، للأسف الفتيات لن تتعلم بعد ، و الاباء لم يتعلموا ايضاااا

اليكم التفاصيل ::
فتاه تزوجت وهي صغيره بالسن واسمها ايمان بعد ان تزوجت سافر زوجها بعد عشره اربع شهور للعمل في الخارج  تعرفت علي شاب اسمه عرفه فقام بتصويرها في اوضاع مخله للشرف وقام بنشر الفيديو في جميع القرية
وطبعا والدها وابناء عمها غضبوا جدا ذهبوا الي الشاب عرفه بحجة انهم عاوزين يتفاهموا معاه لحل المشكله ولكن اول ما وصلوا  امام باب بيتهم انهالوا عليه بالضرب حتي توفي وكانت  ايمان محبوسه بشقه في الدور الاسفل
فهربت الي سطح ولحق بها والدها حيث قام برميها من السطح حتي ينتقم لشرفه  وكل ده بسبب استعجال الصعيد بزواج بناتهم في سن صغير 
والجريمه دي حصلت في المنيا ولم يكتفي برميها انما انهال عليها في بلوكه علي راسها وهي في حالة  بين الحياة والموت في المستشفي ...


ما تعليقكم ؟؟؟؟

يحتضن زوجته 4 أيام ... القصه الأوسع انتشارااا

تداول العملات تداول الذهب تداول النفط فنادق دبي فوركس تداول البترول
لا تستغرب عندما تري العنوان أن زوج ما يحتضن زوجته لمده 4 أيام ، نعم لا تتعجب  عندما تعرف أن هذا ما حدث فعلااا من هذا الرجل الذي عليم كل من ليس لديه وفااااء ماذا يعني الوفاء الحقيقي ... 
نعم يا ساده إنها رااائعه ....
اليكم التفاصيل :::
بدات هذه القصه عندما شم الجيران رائحه وحشه خارجه من الشقه وبلغوا  حارس العماره عن وجود رائحه بشعه جدا فبلغ هو الشرطه التي حضرت وقامت بفتح الباب
حيث شاهدت رجل يحضن زوجته المتوفيه وهو بحاله سيئه وتم نقله الي المستشفي لعلاجه حيث كان لا ياكل لمدة اربع ايام وكان عنده فشل كلوي  وكان بحالة هياج بسبب وفاة زوجته
وتم طبعا علاجه في المستشفي وعند سؤاله قال ان زوجته توفت  وانه لم يستطع ان يتحمل بعدها عنه فقام بحضنها  لمدة اربع ايام دون طعام او شراب هل يوجد هذا الوفاء من قبل الزوج  في هذا العصر لا اعتقدددد


ما رئيكم بكل صراحه ؟؟؟

أبشع تفكير لرجل نهي فيه حياته و حياه زوجته ..

 تداول العملات تداول الذهب تداول النفط فنادق دبي فوركس تداول البترول
الحادثه التي بسببها بدأت الخلافات تتذايد بين الكثير من النسااء و الرجال ، ما حدث كارثه بكل المقاااااييس و أتمني ألا تكون للغيره أماكن في عقولنا أو قلوبناااا  ، كم أتمني ألا يفكر فيها أي شخص ..
اليكم تفاصيل القصه البشعه :::
هذه الحادثه حصلت في المنيا في قرية  سملوط عند مصنع الاسمنت وجد جثه الي حصل زوج يعمل محاره اسمه محمد صمم يقتلها علشان حامل قم بطعن زوجته واستخراج الطفل ثم قطع جسدهاااا تقطيعا و اشلائها من مكانها تماما انتقاما منها والضحية اسمها مهي وعندها طفله منه عمرها   ثلاث سنين
ومها كانت حامل باربع شهور وبدا زوجها يشك فيها ويشك ان الجنين الي في بطنها ليس ابنه وبسبب الشك الذي تملكه قرر ان يتخلص من زوجته والطفل بطريقه بشعه جدا حيث شق بطنها بالطول ليخرج الطفل ثمام قام بقطع عضوها انتقاما منها وكل ده بسبب كلام الناس الذي وصل محمد للشك فيها والتمثيل بجثتهاااا 

و الله ما لاقي تعليق ااقوله ....

ايه رئيكم انتم ؟؟؟؟؟